محمد بن جعفر الكتاني
293
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 1232 - سيدي عبد الرحمن الريفي ] وأمامه ، متصلا به ؛ رجل يقال له : سيدي عبد الرحمن الريفي . ولم أقف لهما على ترجمة . إلا أني رأيت في كتاب " التشوف " الصغير للشيخ أبي زيد عبد الرحمن التادلي ما نصه : « ومنهم : الشيخ سيدي أبو نافع محمد بن أحمد بن صالح بن ناصر بن عيسى بن علي بن عبد اللّه بن محمد ابن أبي وكيل ميمون الصحراوي - نفعنا اللّه به - قدم إلى الشيخ ابن حرزهم ، وتوفي في طريقه » . . . إلى آخر ما ذكر ، ومنع من نقله بتمامه ما في النسخة المنقول من التحريف الفاحش ، وما أظن سيدي أبا نافع هذا إلا صاحب الترجمة . واللّه أعلم . [ 1233 - المجود سيدي أحمد بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ] ومنهم : الفقيه العالم ، الأستاذ المجود ؛ أبو العباس سيدي أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب ابن صالح بن علي الدرعي ؛ أخو : الشيخ القطب أبي الحسن سيدي علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ؛ دفينها ، وتلميذه . عده في جملة تلامذته بادئا به : صاحب " دوحة البستان " . قال : « وهو : دفين الولي الصالح ؛ سيدي أبي نافع من فاس الجديد ، ولم أقف على تاريخ وفاته - رحمه اللّه » . ه . [ 1234 - العلامة المشارك سيدي أحمد بن محمد أبو نافع ] ( ت : 1260 ) ومنهم : الفقيه الأجل ، العالم العلامة الأفضل ، النحوي المشارك الأحفل ، المسن البركة الأمثل ؛ أبو العباس سيدي أحمد ابن الفقيه النبيه ، الفاضل النزيه ؛ أبي عبد اللّه سيدي محمد أبو نافع ؛ من حفدة الشيخ سيدي أبي نافع المذكور . كان - رحمه اللّه - حافظا ضابطا نزيها ، فقيها نحويا مشاركا نبيها ، له مجالس بالقرويين وغيره ، يدرس فيها النحو وغيره . أخذ عن الشيخ سيدي حمدون ابن الحاج وغيره من أهل طبقته ، وأخذ عنه هو : جماعة من الطلبة بفاس . وله - رحمه اللّه - شرح على " الألفية " في سفرين ، وفهرسة ضمنها شيوخه الذين أخذ عنهم وانتفع بهم ، مع إجازاتهم له . ويذكر عنه أنه كان يقول : « عندي أربعة وعشرون علما لم يسألني عنها أحد ! » . وأخبرني ثقة أنه : مر يوما بطريق وكان هناك العلامة سيدي إدريس البكراوي ؛ فقال